أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

337

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

ترى الملوك حوله مرعبله « 1 » * يقتل ذا الذنب ومن لا ذنب له فقال : انا كذاك « 2 » ، وأعطاه شيئا ضمنه له . 868 - وفي رواية المدائني قال : كان بمسلم النقرس فركب بقديد فرسا فسقط عنه فتوطّأه الفرس فثقل ومات ، فقال الشاعر . قد خرّ منجدلا بوطأة حافر * والموت يغشاه ولات أوان 869 - وقال الحصين قال مسلم حين احتضر : اللّهمّ إنّك تعلم أنّي لم أشاقّ خليفة ولم أفارق جماعة ، فأغفر لي . حصار ابن الزبير بمكة في أيام يزيد بن معاوية وهو الحصار الأول : 870 - حدثني عبّاس بن هشام عن أبيه عن أبي مخنف قال : خرج مسلم بن عقبة المرّي بالناس إلى مكة بعد الحرّة وخلّف على المدينة روح بن زنباع الجذامي ، فنزل به الموت يقفا المشلّل ، فقال لحصين بن نمير : يا بردعة الحمار أما واللّه أن لو كان ( هذا الأمر ) « 3 » إليّ ما ولّيتك هذا الجند « 4 » ، ولكنّ أمير المؤمنين أوصاني أن أوليك إيّاه ، فأسرع وعمّ الأخبار وعجّل الوقاع . وكان موت مسلم لسبع بقين من المحرّم ، فسار حصين فدخل مكة في آخر المحرّم سنة اربع وستّين . 871 - وقال المدائني « 5 » : نزل الموت بمسلم فقال حين احتضر : اللهمّ إنّك تعلم أنّي لم

--> 869 - سيكرره في ف : 871 870 - الطبري 2 : 424 وابن الأثير 4 : 102 871 - انظر ما تقدم ف : 869 ، 851 والطبري 2 : 425 وتاريخ خليفة 2 : 320 . ( 1 ) ط م : مزعبله . ( 2 ) م : كذلك . ( 3 ) هذا الأمر : زيادة من الطبري . ( 4 ) س : اليوم . ( 5 ) هنا تعليق لأمير المؤمنين الناصر الحسني ، بهامش م وفيه حطّ على مسلم .